محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
102
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
والله ( الله ) في جيرانكم فإنه وصية نبيكم عليه السلام ما زال يوصي بهم خيرا حتى ظننا أنه سيورثهم . والله الله في القرآن لا يسبقنكم بالعمل به غيركم . والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم . ( والله الله ) في بيت ربكم فلا تخلونه ما بقيتم . والله الله في شهر رمضان / 95 / أ / فإن صيامه جنة من النار . والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم . والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب . والله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن أحد ( منهم ) بين أظهركم ( 1 ) . والله الله في أصحاب نبيكم فإن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) أوصى بهم ( 2 ) . والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم . وأوصيكم بالضعيفين : نسائكم وما ملكت أيمانكم . الصلاة الصلاة ولا تخافن في الله لومة لائم والله يكفكم من أرادكم وبغى عليكم . ولا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيؤل الامر إلى شراركم ( 3 ) ثم تدعون
--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وصحفه غير واحد من دعاة بني أمية بقول : " ذمة نبيكم " وهذه شنشنة أخزمية قديمة . ( 2 ) وفي المختار الأخير من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج السعادة : ج 8 ص 480 : الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثنا ولم يؤوا محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث . . . " . وليراجع ما أوردناه في تذييلات الوصية الشريفة . ( 3 ) كذا في أصلي ، وهو أظهر مما جاء في مصادر كثيرة : " فيولي الامر شراركم . . . " .